ننتظر تسجيلك هـنـا

{ (❆إعـلآنـاتْ مُنَتَدَيآتْ تَوَقْ ❆   ) ~
     
     

 
   

❆فَآعِليَآت مُنَتَدَيآتْ تَوَقْ ❆
              

{ ({ ( مُنَتَدَيآتْ تَوَقْ ) ~   ) ~
 



♫. روحـانـيـات إســلأميـة .♫ ┘¬»[ خاص بالتوعيه الاسلاميه ونشر الثقافه الاسلامية ❀

1 معجبون
إضافة رد
#1  
قديم 02-11-2020, 02:57 AM
noor غير متواجد حالياً
Egypt     Female
 
?  عضويتي » 5
?  جيت فيذا » Oct 2019
?  آخر حضور » 03-18-2020 (06:01 AM)
? الاعجابات » 537
? آبدآعاتي » 7,299
? الْمَوَاضِيع  » 637
? اِلَّـرٌدوَّد  » 6662
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
 
? جنسي  »  Female
? آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
? العمر »  17 سنه
? الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
?  التقييم » noor is on a distinguished road
? مشروبك   pepsi
? قناتك abudhabi
? اشجع ithad
? مَزآجِي  »  3abaa6
?

اصدار الفوتوشوب : Egypt My Camera: Female

?

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 
افتراضي الإيمان بالقرآن والعناية به (خطبة)




الإيمان بالقرآن والعناية به (خطبة)

الحمد لله.. الإيمان بالقرآن العظيم وبكل ما جاء فيه هو أوجب الحقوق التي تجب على المسلم تجاه كتاب ربه عزّ وجل، وإن الإيمان به هو المَعْلَمُ الأَوَّلُ والأَساسُ للقيام بسائر حقوق كتاب الله عزّ وجل، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ﴾ [النساء: 136].



إنَّ أول ما يُطلب من مريض يرجو البرء على يد طبيبٍ أن يثق بهذا الطبيب ويعتقد جازماً بحسن مهارته وتعاليمه وفائدتها، حتى يستطيع هذا المريض أن يعمل بهذه التعاليم. وإذا فُقد هذا الاقتناع والاعتقاد فإن العلاج لن يؤتي ثماره.



كذلك الأمر بالنسبة للمؤمن، فإن أول ما يُطلب من قارئ القرآن أن يؤمن به، كما قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [البقرة: 4]. ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [البقرة: 285].



وإن الإيمان هو ما وَقَرَ في القلب وصدَّقه العمل، لذلك نجد القرآن العظيم يأمرنا بقوله تعالى: ﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 136]. فهذا مما وقر في القلب، ونطق به اللسان.



ويأمرنا فيقول: ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ ﴾ [البقرة: 121] وهذا ما صَدَّقه العمل، فَمَنْ آمن بالقرآن حقاً تلاه حق تلاوته.



أمَّا مَنْ فقد الإيمان بالقرآن، فَحَظُّهُ ما أشار إليه قولُه تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ ﴾ [النحل: 105]، فيتعين على المسلمين توقيرُ هذا الكتاب والقيام بإجلاله وتعظيمه تحقيقاً للإيمان بالقرآن العظيم، وتنفيذاً للنصحية لكتابه تعالى.



وبناءً على أنَّ الإيمان هو ما وقَرَ في القلب وصدَّقه العمل، فإنَّ الإيمان بالقرآن حقَّ الإيمان يعني: أن نؤمن به وبكلِّ ما جاء فيه إيماناً لا يتطرَّق إليه أدنى شك، ثم نُتْبع هذا الإيمان بالعمل بما جاء فيه، فيُرى أثر هذا القرآن بمبادئه وتعاليمه في الفرد المسلم وفي الجماعة المسلمة، وبهذا نكون قد حقَّقْنا الإيمان بالقرآن، وقمنا بواجب الإيمان به، وفي الوقت ذاته تأسَّينا بنبيِّنا صلّى الله عليه وسلّم، فقد كان خُلُقُه القرآن؛ أي: عَمَلاً به، وتطبيقاً لما ورد فيه.



عباد الله.. وأساس حقوق هذا الكتاب العظيم هو صونه والعناية به، وتقديره والاهتمام به، ولذلك جاءت الوصية به من النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم: فعن طلحةَ قال: سأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: أَوْصَى النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم؟ فقال: لا، فَقُلْتُ: كُتِبَ على النَّاس الوَصِيَّةُ، أُمِرُوا بِهَا ولَمْ يُوصِ؟ قال: أَوْصَى بِكِتَابِ الله. رواه البخاري.



قال ابن حجر - رحمه الله -: «قال الكرماني: المنفي: الوصية بالمال أو الإمامة. والمثبت: الوصية بكتاب الله؛ أي: بما في كتاب الله أن يُعمل به». وقد صحح ابنُ حجر كلامَ الكرماني هذا واعتمده.



ولعل النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم اقتصر على الوصية بكتاب الله؛ لكونه أعظم وأهم؛ ولأن فيه تبيانَ كُلِّ شيء، إما بطريق النص، وإما بطريق الاستنباط، فإذا اتبع الناس ما في الكتاب عملوا بكل ما أمرهم النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم به، لقوله تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ﴾ [الحشر: 7] الآية.



والمراد بالوصية بكتاب الله، حفظه حسّاً ومعنًى، فيكرم ويصان، ولا يسافر به إلى أرض العدو، ويتبع ما فيه، فيعمل بأوامره، ويجتنب نواهيه، ويداوم على تلاوته، وتعلمه، وتعليمه ونحو ذلك.



وعلى هذا فليس صون الكتاب مجرد حفظ المصحف في الخزائن والرفوف أو جعله في قلادة من ذهب على الصدور، أو تعليق آيات منه على الجدران، بل إن المقصود من الصون أبعد من هذه المظاهر، وهو صونه في الصدور وفي السطور بشكل مطابق لما أُنزل عليه، وإدراك المعنى المقصود بعيداً عن الإفراط والتفريط، أو الابتداع أو الاستهزاء والسخرية.



وتقدير الكتاب واحترامه لا يقف عند مجرد تقبيله ووضعه في المكان اللائق به، بل إن احترامه يمتد إلى الخشوع عند تلاوته والاستماع إليها، وتنفيذ ما جاء فيه من أوامر، والاتعاظ بزواجره، والانتهاء عن نواهيه، قال تعالى: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ [الحديد: 16].


الخطبة الثانية

الحمد لله ... أيها المسلمون.. جاء الأمر الإلهي بتلاوة القرآن الكريم في آيات متعددة، منها قوله تعالى: ﴿ وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا ﴾ [الكهف: 27]. ولئن كان ظاهر الخطاب في هذه الآية موجهاً إلى الرسول صلّى الله عليه وسلّم، فإنه في الوقت نفسه أمر لأتباعه، يدل عليه قوله تعالى: ﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ﴾ [المزمل: 20].



وقد اقترن الأمر بتلاوة القرآن مع الأمر بعبادة الله تعالى، وعُدَّت تلاوة القرآن جزءاً من مناسك العبادة، وأهمها الصلاة، وتوضيح ذلك في قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ * وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنْ الْمُنذِرِينَ ﴾ [النمل: 91، 92].



وقد أوجب الله تعالى تلاوة ما تيسر من القرآن في حالة المرض وحالة الصحة والعافية، وفي حالة العمل والسعي إلى طلب الرزق فضلاً عن أوقات الفراغ، وكذلك في حالة الجهاد في سبيل الله فضلاً عن حالة السِّلم والاطمئنان، قال تعالى: ﴿ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ﴾ [المزمل: 20].



ومع ما تقدم فَإِنَّ مُجَرَّدَ تلاوة القرآن ليست مدعاةَ ثناء، بل ربما كان الأمر على العكس من ذلك؛ لأن معظم الآيات التي وُجِّهَتْ إلى بني إسرائيل وعاتبهم الله فيها وأدانهم بها كانت مرتبطةً بتلاوتهم الكتاب؛ لأنهم أقاموا حروفه وأضاعوا حدوده.



قال الله تعالى - منكراً عليهم: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 44]. ﴿ وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ﴾ [البقرة: 113] فالتلاوة وحدها لا تكفي.



وَوَصَفَ اللهُ عزّ وجل بعضَ بني إسرائيل بالأُميَّة؛ لأنهم كانوا لا يعرفون مِنَ الكتاب إلاَّ قراءته، دون أداء ما تقتضيه القراءة منهم، قال تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ﴾ [البقرة: 78]. فهم لا يعلمون الكتابَ إِلاَّ ما يقرؤون قراءةً عاريةً عن معرفة المعنى وتدبُّرِه.



على حين أنه عزّ وجل امتدح فريقاً آخر منهم؛ لأنهم يتلون الكتاب حقَّ التِّلاوة، فقال تعالى: ﴿ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾ [البقرة: 121]. وحَقُّ التِّلاوَةِ: هو تفهُّم القرآن العظيم وتدبُّره والتأثُّر به واتِّباعه وإقامته والاعتصام به والثَّبات عليه، وأخذه بقوة وتبليغه للناس وتبيينه لهم والتَّأدب معه والعمل به.



 توقيع : noor


رد مع اقتباس
قديم 03-10-2020, 02:08 AM   #2


الصورة الرمزية تواق

 
 عضويتي » 1
 جيت فيذا » Jul 2019
 آخر حضور » 04-05-2020 (09:35 AM)
الاعجابات » 264
آبدآعاتي » 640
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Kuwait
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الفني ♡
العمر »  29 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » متزوج ♔
 التقييم » تواق is on a distinguished road
مشروبك   water
قناتك action
اشجع naser
مَزآجِي  »  adrs
الْمَوَاضِيع  » 128
اِلَّـرٌدوَّد  » 512

اصدار الفوتوشوب : Kuwait My Camera: Male

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

تواق غير متواجد حالياً

افتراضي



بـــــارك الله فيكِ
وجزاك ِخيرا
كل الشكر لكِ
على طـرحك القيــم
والله يجعله في موازيــن حسناتك
..
.


 توقيع : تواق



جميع الأعضاء على راسي من فوق و احترم الجميع بلا إستثناء
لذلك بدون محد يزعل أعتذر من الجميع أني لا أرد على اي رسالة بالخاص
اي شي تحتاجه بقسم ( خدمة الأعضاء ) يا هلا و مرحبا فيك
مواضيع : تواق



رد مع اقتباس
قديم 03-15-2020, 06:45 PM   #3


الصورة الرمزية طهر♪

 
 عضويتي » 37
 جيت فيذا » Mar 2020
 آخر حضور » اليوم (10:48 AM)
الاعجابات » 357
آبدآعاتي » 5,987
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
العمر »  17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » طهر♪ has much to be proud ofطهر♪ has much to be proud ofطهر♪ has much to be proud ofطهر♪ has much to be proud ofطهر♪ has much to be proud ofطهر♪ has much to be proud ofطهر♪ has much to be proud ofطهر♪ has much to be proud of
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  3abaa6
الْمَوَاضِيع  » 244
اِلَّـرٌدوَّد  » 5743

اصدار الفوتوشوب : Saudi Arabia My Camera: Male

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

الاوسمة

طهر♪ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بالقرآن والعناية به (خطبة)



،/
جزاك الله خير
ع الجلب القيم والمفيد ،/




رد مع اقتباس
قديم 03-20-2020, 08:37 PM   #4


الصورة الرمزية أروى

 
 عضويتي » 48
 جيت فيذا » Mar 2020
 آخر حضور » 03-21-2020 (07:13 PM)
الاعجابات » 5
آبدآعاتي » 53
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Syria
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
العمر »  17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبطه ♡
 التقييم » أروى is on a distinguished road
مشروبك   cola
قناتك mbc4
اشجع ithad
مَزآجِي  »  agndrase
الْمَوَاضِيع  » 0
اِلَّـرٌدوَّد  » 53

اصدار الفوتوشوب : Syria My Camera: Female

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

الاوسمة

أروى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بالقرآن والعناية به (خطبة)




جزاك الفردوس الأعلى من الجنــــــ ــــان
لروعة طرحك القيم والمفيد
لـعطرك الفواح في ارجاء المنتدى كل الأمتنان
أتمنى أن لاننــحرم طلتك الربيعية
لك أجمل التحايا و أعذب الأمنيات
عناقيد من الجوري تطوقك فرحاا
دمت بطاعة الله




 توقيع : أروى


لا تثق بأحد..
فالكل يخون حينما تتاح له الفرصة..


رد مع اقتباس
قديم 03-21-2020, 05:13 AM   #5


الصورة الرمزية إيفلين.

 
 عضويتي » 50
 جيت فيذا » Mar 2020
 آخر حضور » 03-29-2020 (11:42 PM)
الاعجابات » 36
آبدآعاتي » 1,909
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
العمر »  23 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » إيفلين. is on a distinguished road
مشروبك   7up
قناتك dubi
اشجع ithad
مَزآجِي  »  Kuwaitya
الْمَوَاضِيع  » 18
اِلَّـرٌدوَّد  » 1891

اصدار الفوتوشوب : Saudi Arabia My Camera: Female

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

الاوسمة

إيفلين. غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بالقرآن والعناية به (خطبة)



سلمت كفوفك لطيب الجهد وَ تمُيز العطاء
لاحرمنا الله روائِع مجهوداتك ..~




رد مع اقتباس
قديم 03-21-2020, 07:58 PM   #6


الصورة الرمزية شًــﮱـذْىْ Aℓwoяd

 
 عضويتي » 49
 جيت فيذا » Mar 2020
 آخر حضور » 04-03-2020 (03:14 AM)
الاعجابات » 90
آبدآعاتي » 2,662
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » العام ♡
العمر »  17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
 التقييم » شًــﮱـذْىْ Aℓwoяd is a splendid one to beholdشًــﮱـذْىْ Aℓwoяd is a splendid one to beholdشًــﮱـذْىْ Aℓwoяd is a splendid one to beholdشًــﮱـذْىْ Aℓwoяd is a splendid one to beholdشًــﮱـذْىْ Aℓwoяd is a splendid one to beholdشًــﮱـذْىْ Aℓwoяd is a splendid one to beholdشًــﮱـذْىْ Aℓwoяd is a splendid one to behold
مشروبك   7up
قناتك sama
اشجع ithad
مَزآجِي  »  3abaa6
الْمَوَاضِيع  » 4
اِلَّـرٌدوَّد  » 2658

اصدار الفوتوشوب : Saudi Arabia My Camera: Female

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 

الاوسمة

شًــﮱـذْىْ Aℓwoяd غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الإيمان بالقرآن والعناية به (خطبة)



فتح الله عليك أبواب رحمته
وأنعم الله عليك من طيباتنه
وطهر الله قلبك ويسر الله أمرك
جزاك الله خير وبارك الله فيك
حفظك الله ورعاك وأكرمك




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(خطبة), الإيمان, بالقرآن, به, والعناية

الإيمان بالقرآن والعناية به (خطبة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من مظاهر ضعف الإيمان noor ♫. روحـانـيـات إســلأميـة .♫ 4 03-21-2020 11:08 PM

تصميم احساس ديزاين للتصميم

الساعة الآن 08:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.
منتديات توق

a.d - i.s.s.w