ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

         :: شارك معانا بـ10 مواضيع وإلك أحلى التقييمات (آخر رد :noor)       :: الحب " بلغة العلم ’ (آخر رد :noor)       :: الأخلاق روحٌ لاتموت ~| (آخر رد :noor)       :: كيف تكون سعيدًا وأنت لا تملك شيئًا؟ (آخر رد :noor)       :: الاسترخاء الذاتي (آخر رد :noor)       :: فوائد العفو والتسامح.... (آخر رد :noor)       :: التجديد سر الحياة ! (آخر رد :noor)       :: تنمية بشرية : مهارات التفكير الأساسية (آخر رد :noor)       :: قوانين الراحة النفسية (آخر رد :noor)       :: الالتزام (آخر رد :noor)      

noor من قلب خاشع : يارب في يوم الجمعة وعدت عبادك بقبول دعواتهم، سأدعو لقلوب قريبة مِن قلبي، اللهم ارزقهم ما يريدوا وارزق قلبهم ما يريد واجعلهم لك كما تريد، اللّهم قدر لهم ذلك قبل أن تأذن شمس الجمعة بالمغيب.    

 

{ (إعلانات لهفهـ   ) ~
     
     
     

{ ::: فعاَلياَتِ لهفه :::..}

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

ادمان الكتب
بقلم : noor
قريبا
قريبا


الإهداءات
noor من قلب خاشع : يارب في يوم الجمعة وعدت عبادك بقبول دعواتهم، سأدعو لقلوب قريبة مِن قلبي، اللهم ارزقهم ما يريدوا وارزق قلبهم ما يريد واجعلهم لك كما تريد، اللّهم قدر لهم ذلك قبل أن تأذن شمس الجمعة بالمغيب.    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-06-2019, 04:29 PM
©مَرهف الإحسآس© غير متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Crimson
?  عضويتي » 1
?  جيت فيذا » Jul 2019
?  آخر حضور » يوم أمس (10:00 PM)
? آبدآعاتي » 123
?  حاليآ في »
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
? جنسي  »  Male
? آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
? آلعمر  »
? الحآلة آلآجتمآعية  »
?  التقييم » ©مَرهف الإحسآس© تم تعطيل التقييم
? مشروبك   pepsi
? قناتك action
? اشجع hilal
? مَزآجِي  »  1
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم



كان النبي كغيره من البشر، يحزن ويفرح ويبكي، وأنا أقف معك أيها القارئ الكريم عند هذه المواقف التي بكى فيها رسول الله؛ لنعرف لأجل أي شيء كان بكاؤه، فنحذو حذوه، ونقتفي أثره، ونقتدي به في حزنه وفرحه.

بكاؤه في الصلاة:
عن عبدالله بن الشخير قال: "رأيت رسول الله يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء"، وفي رواية: "وفي صدره أزيز كأزيز المرجل"[1].

وعن علي قال: "ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتُنا وما فينا إلا نائم، إلا رسول الله تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح"[2].

عن عطاء بن أبي رباح رحمه الله قال: "دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة، فقالت لعبيد بن عمير: قد آن لك أن تزور، فقال: أقول يا أمَّه كما قال الأول: زُرْ غِبًّا تزددْ حبًّا، قال: فقالت: دعونا من رطانتكم هذه، قال ابن عمير: أخبرينا بأعجب شيء رأيتِه من رسول الله، قال: فسكتت، ثم قالت: لما كان ليلة من الليالي، قال: ((يا عائشة، ذريني أتعبد الليلة لربي))، قلت: والله إني لأحب قربك، وأحب ما يسرُّك، قالت: فقام فتطهر، ثم قام يصلي، قالت: فلم يزل يبكي حتى بلَّ حجره، قالت: وكان جالسًا، فلم يزل يبكي حتى بل لحيته، ثم بكى حتى بل الأرض، فجاء بلال يؤذِنُه بالصلاة، فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ لقد نزلت عليَّ الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190]))[3].

بكاؤه عند سماع القرآن:
عن عبدالله بن مسعود قال: ((قال لي رسول الله: اقرأ عليَّ القرآن، قال: فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أُنزل؟ قال: إني أشتهي أن أسمعه من غيري، فقرأت النساء، حتى إذا بلغت: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 41]، رفعتُ رأسي - أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي - فرأيتُ دموعه تسيل))، وفي رواية البخاري: ((حتى أتيتُ إلى هذه الآية: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 41]، قال: حسبك الآن، فالتفتُّ إليه، فإذا عيناه تذرفان))[4].

وعن عمرو بن حريث قال: ((قال النبي لعبدالله بن مسعود: اقرأ، قال: أقرأ وعليك أُنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري، قال: فافتتح سورة النساء حتى بلغ: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴾ [النساء: 41]، فاستعبر رسول الله، وكفَّ عبدالله، فقال له رسول الله: تكلم، فحمِد الله في أول كلامه، وأثنى على الله وصلى على النبي، وشهد شهادة الحق، وقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، ورضيت لكم ما رضي الله ورسوله، فقال رسول الله: رضيتُ لكم ما رضي لكم ابن أم عبد))[5].

قال ابن بطال: "وإنما بكى عند هذا؛ لأنه مثل لنفسه أهوال يوم القيامة، وشدة الحال الداعية له إلى شهادته لأمته بتصديقه والإيمان به، وسؤاله الشفاعة لهم ليريحهم من طول الموقف وأهواله، وهذا أمر يحق له طول البكاء والحزن".

بكاؤه على القبر:
عن أبي هريرة قال: زار النبي قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال: ((استأذنتُ ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذِن لي، فزوروا القبور؛ فإنها تذكر الموت))[6].

وعن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول الله في جنازة، فجلس على شفير القبر، فبكى حتى بل الثرى، ثم قال: ((يا إخواني، لمثل هذا فأعدوا))؛ هذا لفظ ابن ماجة.

وفي رواية أحمد: ((بينما نحن مع رسول الله إذ بصر بجماعة، فقال: علام اجتمع عليه هؤلاء؟ قيل: على قبر يحفرونه، قال: ففزع رسول الله، فبدر بين يدي أصحابه مسرعًا حتى انتهى إلى القبر، فجثا عليه، قال: فاستقبلته من بين يديه لأنظر ما يصنع، فبكى حتى بل الثرى من دموعه، ثم أقبل علينا، قال: أي إخواني، لمثل اليوم فأعدوا))[7].

بكاؤه لأجل أمته:
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ((أن النبي تلا قول الله عز وجل في إبراهيم: ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [إبراهيم: 36] الآية، وقال عيسى عليه السلام: ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: 118]، فرفع يديه، وقال: اللهم أُمتي أمتي، وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل، اذهب إلى محمد - وربك أعلم - فسلْهُ: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام، فسأله، فأخبره رسول الله بما قال، وهو أعلم، فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنُرضيك في أمتك ولا نسوؤك))[8].

عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ((ترد عليَّ أمتي الحوضَ، وأنا أذود الناس عنه، كما يذود الرجلُ إبلَ الرجلِ عن إبله، قالوا: يا نبي الله، أتعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون عليَّ غُرًّا محجلين من آثار الوضوء، وليصدن عني طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يا رب، هؤلاء من أصحابي، فيجيبني ملك، فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟ وفي رواية: فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا سحقًا))[9].

بكاؤه رقة وحمة:
عن أنس بن مالك قال: دخلنا مع رسول الله على أبي سيف القين، وكان ظِئرًا لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله إبراهيم، فقبَّله وشمَّه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله تذرفان، فقال له عبدالرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: ((يا ابن عوف، إنها رحمة))، ثم أتبعها بأخرى، فقال: ((إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون))[10].

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أخذ النبي بنتًا له تقضي، فاحتضنها، فوضعها بين ثدييه، فماتت وهي بين ثدييه، فصاحت أم أيمن، فقيل: أتبكي عند رسول الله؟ قالت: ألستُ أراك تبكي يا رسول الله؟ قال: ((لستُ أبكي، إنما هي رحمة، إن المؤمن بكل خير على كل حال، إن نفسه تخرج من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل))[11].

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: كان ابن لبعض بنات النبي يقضي، فأرسلت إليه أن يأتيها، فأرسل: ((إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب))، فأرسلت إليه فأقسمت عليه، فقام رسول الله، وقمت معه، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وعبادة بن الصامت، فلما دخلنا ناولوا رسول الله الصبي، ونفسه تقعقع، فبكى رسول الله، فقال سعد بن عبادة: أتبكي؟ فقال: ((إنما يرحم الله من عباده الرحماء))[12].

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: ((اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتى رسول الله يعوده مع عبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبدالله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: أقد قضى؟ قالوا: لا، يا رسول الله، فبكى رسول الله، فلما رأى القوم بكاء رسول الله، بكوا، فقال: ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم))[13].

وعن أنس بن مالك قال: خطب النبي فقال: ((أخذ الراية زيد فأُصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبدالله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففُتح له، وقال: ما يسرنا أنهم عندنا - أو قال: ما يسرهم أنهم عندنا - وعيناه تذرفان))[14].

مواقف أخرى:
عن ابن عباس رضي الله عنه عن عمر بن الخطاب: ((... فلما أسروا الأسارى - يعني في غزوة بدر - قال رسول الله لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبي الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فقال رسول الله: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: لا والله يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكِّنَّا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليًّا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان - نسيبًا لعمر - فأضرب عنقه؛ فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها، فهَوِيَ رسول الله ما قال أبو بكر، ولم يهوَ ما قلت، فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله وأبو بكر قاعدين يبكيان، قلت: يا رسول الله، أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك؟ فإن وجدتُ بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما، فقال رسول الله: أبكي للذي عرض عليَّ أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عُرِض عليَّ عذابهم أدنى من هذه الشجرة - شجرة قريبة من نبي الله - وأنزل الله عز وجل: ﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ﴾ [الأنفال: 67] إلى قوله: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا ﴾ [الأنفال: 69]، فأحل الله الغنيمة لهم))[15].

[1] سنده صحيح: أخرجه أحمد (4/ 25)، وأبو داود (904)، والنسائي (1214)، أزيز: صوت، الرحى: الطاحون، المِرجل: قدر من نحاس أو حديد يُطبَخ فيه.

[2] سنده صحيح: أخرجه أحمد (4/ 125).

[3] سنده صحيح: أخرجه ابن حبان (620).

[4] أخرجه البخاري (5055)، مسلم (800).

[5] سنده حسن: أخرجه في "الزهد والرقائق" لابن المبارك (1015)، والحاكم (3/ 319)، وهذا لفظه، وفيه جعفر بن عمرو وثَّقه ابن حبان، وروى عنه جماعة، وأخرج له مسلم، وعمرو صحابي صغير، وفيه المسعودي اختلط، لكن رواية جعفر بن عون عنه قبل الاختلاط.

[6] أخرجه مسلم، (976).

[7] في إسناده مقال، وحسنه بعض العلماء، أخرجه أحمد (4/ 294)، وابن ماجة (4195).

[8] أخرجه مسلم، (202).

[9] أخرجه البخاري (2367)، ومسلم (247)، "أذود": أمنع وأطرد، "سيما": علامة، "غرًّا محجلين": غرًّا: ذو غرة، وأصل الغرة: لمعة بيضاء تكون في جبهة الفرس، ومحجلين: من التحجيل، وهو بياض يكون في قوائم الفرس، والمعنى: أن النور يسطع من وجوههم وأيديهم وأرجلهم يوم القيامة.

[10] أخرجه البخاري (1303)، ومسلم (2315)، "ظئرًا": زوج مرضعته وهي خولة بنت المنذر، "وأنت": تفعل كما يفعل الناس عند المصائب، "بأخرى": أتبع الدمعة بأخرى أو بالكلمة التي قالها بأخرى.

[11] إسناده صحيح: أخرجه أحمد (1/ 273)، ابن حبان (2914)، والنسائي (1843).

[12] أخرجه البخاري (1284)، ومسلم (923)، "تتقعقع": تتحرك وتضطرب ويُسمع لها صوت.

[13] أخرجه البخاري (1304)، ومسلم (924).

[14] أخرجه البخاري، (2798).

[15] أخرجه مسلم، (1763).


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





l,hrt f;n tdih hgkfd wgn hggi ugdi ,sgl hggi hgkfd f;n wgn ugdi tdih




 توقيع : ©مَرهف الإحسآس©



رد مع اقتباس
قديم 10-09-2019, 07:33 PM   #2


الصورة الرمزية noor

?  عضويتي » 5
?  جيت فيذا » Oct 2019
?  آخر حضور » اليوم (04:48 AM)
? آبدآعاتي » 1,113
?  حاليآ في »
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه 1
? جنسي  »  Female
? آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
? آلعمر  » 17 سنه
? الحآلة آلآجتمآعية  » عزباء ♔
?  التقييم » noor has a spectacular aura aboutnoor has a spectacular aura aboutnoor has a spectacular aura about
? مشروبك   pepsi
? قناتك abudhabi
? اشجع ithad
? مَزآجِي  »  1
?

اصدار الفوتوشوب : Egypt My Camera: Female

?

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter


الاوسمة

noor غير متواجد حالياً

افتراضي



اسأل الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الأعلى من الجنات.
وأن يثيبك البارئ خير الثواب .
دمت برضى الرحمن




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مواقف, الله, النبي, بكى, صلى, عليه, فيها, وسلم

مواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقف و حكم ©مَرهف الإحسآس© (¯`• النزف العام •´¯) 2 10-09-2019 09:17 PM
أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم ©مَرهف الإحسآس© (¯`• سيرة الصحابة و التابعين •´¯) 1 10-09-2019 07:32 PM
من فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم ©مَرهف الإحسآس© (¯`• سيرة الصحابة و التابعين •´¯) 1 10-09-2019 07:32 PM
أولُ سفير في الإسلام اختاره النبي صلى الله عليه وسلم ©مَرهف الإحسآس© (¯`• سيرة الصحابة و التابعين •´¯) 1 10-09-2019 07:32 PM


الساعة الآن 09:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2019 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w